٣١‏/٠١‏/٢٠٢٦، ٧:٢٦ م

الادميرال ايراني: تواجد الاسطول الايراني في المحيطات يمزج القوة العسكرية والدبلوماسية

الادميرال ايراني: تواجد الاسطول الايراني في المحيطات يمزج القوة العسكرية والدبلوماسية

قال قائد القوات البحرية: إن الوجود القوي لأسطول الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المحيطات ليس مجرد وجود عسكري، بل هو مزيج من القوة العسكرية والدبلوماسية البحرية والقوة العلمية والتكنولوجية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أكد الادميرال شهرام إيراني، قائد القوات البحرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بحضور علماء وأساتذة ونخبة من مجمع مصطفى العالمية المجتمعي في قم، على دور الإيمان والأمل في بناء السلطة الوطنية، قائلاً: إن ما حفظ الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم في وجه مؤامرات واستراتيجيات الأعداء هو الترابط الوثيق بين الإيمان الديني والأمل الاجتماعي وقوة الردع، لا سيما في البحر.

وأشار إلى تصريحات قائد الثورة الإسلامية، قائلاً: إن قائد الثورة يؤكد دائمًا على كلمتي الإيمان والأمل، ويقول إن من يحب إيران ومصالحها الوطنية عليه أن يسعى جاهدًا لتعزيز الإيمان والأمل في قلوب الشعب. وهذه رؤية عالمية لا تقتصر على منطقة جغرافية محددة.

صرح قائد البحرية بأن عدو الاستكبار العالمي ليس إيران، بل مبدأ الإسلام وولايته، مضيفًا: "استراتيجية العدو هي إثارة الانقسام والفتنة وإضعاف وحدة الأمة الإسلامية، لكن تجربة الإسلام الممتدة على مدى 1500 عام أثبتت أن هذه الاستراتيجيات محكوم عليها بالفشل، وأن الأمة الإسلامية، مستندةً إلى القرآن الكريم وحضارة عاشوراء، أكثر ثباتًا من أي وقت مضى".

وفي معرض شرحه للمهام الأخيرة للبحرية في المياه الدولية، قال الأدميرال الإيراني: "إن الوجود القوي لأسطول الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المحيطات ليس مجرد وجود عسكري، بل هو مزيج من القوة العسكرية والدبلوماسية البحرية والقوة العلمية والتكنولوجية والأخلاق الإنسانية والرسالة الثقافية للإسلام إلى العالم".

وفي إشارة إلى ضمان الأمن البحري لجميع الدول، حتى دول عدم الانحياز، قال: "لقد أثبتت البحرية عمليًا رغبتها في تحقيق الأمن البحري للجميع. وفي حالات عديدة، قدمت السفن الإيرانية المساعدة لسفن أجنبية في محنة، حتى عندما رفضت السفن الأمريكية القيام بذلك".

واعتبر قائد القوات البحرية القوة البحرية إحدى الركائز الأساسية للقوة الوطنية، وقال: "إن القوة العسكرية والاقتصادية والناعمة والتكنولوجية جميعها ذات أهمية بالغة في البحر، وقد حققت الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم مكانة مرموقة في جميع هذه الجوانب الأربعة، لا سيما بالاعتماد على القدرات المحلية".

وفي معرض حديثه عن إنجازات الأساطيل الإيرانية في رحلاتها البحرية الطويلة، بما في ذلك رحلاتها حول العالم، وعبورها المحيطين الهادئ والأطلسي، وتواجدها في موانئ دول عديدة، أكد أن جميع هذه المهام نُفذت دون أي اعتماد على الخارج، وبمعدات إيرانية بالكامل، وبالاعتماد على الخبرات المحلية.

وأضاف الأدميرال إيراني: "خلال هذه المهام، أظهرت القوات البحرية قدراتها ليس فقط على الصعيد العسكري، بل أيضاً في المجالات الطبية والقانونية والثقافية والروحية؛ بدءاً من إجراء عمليات جراحية معقدة في أعماق المحيط، ووصولاً إلى إقامة صلاة الجماعة، والتفاعل مع الأمم بطريقة أخلاقية".

وفي إشارة إلى الانطباع الإيجابي عن سلوك وانضباط القوات الإيرانية في مختلف البلدان، قال: "لقد قدم هذا الوجود صورة مختلفة عن المسلم والجندي الإيراني، وتعرفت العديد من الدول لأول مرة على الوجه الحقيقي للإسلام، القائم على الأخلاق والاحترام والإنسانية".

رمز الخبر 1967948

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha